• شارك

هبة العيوطي

الأحد ٠٥ يوليو ١٩٨٧ - الإثنين ٠٩ يونيو ٢٠١٤


إهمال طبي فادح يؤدي بحياة هبة العيوطي في مستشفيي النيل البدراوي بالمعادي.
الطبيب كان بإمكانه انقاذها فوراً... وكذبه منعه من فعل ذلك...

تنعي بكل الحزن و الاسى اسرة الفقيدة هبة العيوطي والتي راحت ضحية الإهمال الطبي الجسيم في مستشفى النيل البدراوي يوم الاثنين 9 يونيو2014.

تأتي بداية المأساة عندما طلب طبيبها المعالج الدكتور صلاح زكي (طبيب أمراض النساء) أشعة صبغة للمريضة. فقام بتحويلها لمستشفى النيل البدراوي بالمعادي لإجراء الأشعة. حينها ذهبت الفقيدة للمستشفى ظهر يوم 11 مايو2014، حيث قام طبيب الاشعة المختص حين ذاك، الدكتور محمد صلاح، بحقن المريضة بمادة كاوية بدلاً من الصبغة. مما ادى اختراق واحتراق أعضائها الداخلية بالكامل واصابتها بإعياء شديد وتدهور حاد في حالتها الصحية.

حينئذ لم تتوقف هبة عن الصراخ المستمر بعد حقنها بالمادة مما اصاب عائلتها بالذعر. وعند سؤال الطبيب عن سبب الألام التي تعاني منها، أكد انها حالة عصبية وحينها توتر الطبيب وأنكر حقنها بأي مادة ورفض استكمال الأشعة وطلب منهم مغادرة المستشفى وعمل الأشعة في مستشفى أخرى. وقام أيضاً برد المبالغ والأوراق الخاصة بالمريضة لكي يمحى السجل الخاص بها في المستشفى – رغم علمه الكامل بأنه حقنها بمادة كاوية سامة. الجدير بالذكر أن طبيبها المعالج (صلاح زكي) كان يعلم تماماً سبب صراخها ولم يفعل شيئاً!

ثم توجهت اسرة هبة الى مستشفى النخيل - في صباح اليوم التالي - بعد تدهور حاد في حالتها مع عدم علمهم بأسباب هذا التدهور. وقامت مستشفى النخيل بإجراء جراحتين إحداهما عاجلة لإنقاذ حياتها. لكن المحاولات باءت بالفشل مما استدعى اسرتها الى نقلها الى المانيا لإنقاذ حياتها يوم السبت 7 يونيو 2014

وفي المانيا أكد الاطباء انه كان بالإمكان الطبيب المخطئ بمستشفى النيل البدراوي انقاذ المريضة بعمل غسيل فوري فور حدوث هذا الخطأ، الأمر الذي لم يحدث لتعنت د. محمد صلاح و خوفه و تنصله عن تحمل مسؤولية خطأه الجسيم.

فارقت هبة العيوطي حياتها يوم الاثنين 9 يونيو 2014 بألمانيا بعد تأخر حالتها و فوات الاوان عن عمر يناهز ال ٢٦ لتكون هبة آخر ضحايا الاهمال الطبي وعدم المسئولية.
 



ابلاغ عن الصفحة